هذا أنا الحائر في المنتصف بين الوعي والخيال.
إياك والبحث عني؛ فقد تتعب نفسك في محاولة لإيجاد شخص لا يجد نفسه، هذا أنا الحائر في المنتصف بين الوعي والخيال، أنا التائه في طريقٍ مظلم منغمثًا بين الرمال، طفلٌ وحيد تنهشه الكلاب، سميتُ نفسي بغلام ضلَّ الطريق وهدمه الزمان، وظللتُ أبكي في مكانٍ يخلو من الحياة، ووجدت ورقًا قد لطَّخ بالرمال، وبحثتُ أكثر؛ فوجدتُ قلمًا قد بهتَ بمرور الزمان، وكتبتُ شعرًا من حديث مطولي، ووصف جزاء لا تراه بداخلي، وكتبت سطرًا عن حبيب مغفلي، ويليه سطرًا عن صديقٍ هدَّني، ويليه جزاء عن بقائي بمفردي، ووجدتُ نفسي قد كتبتُ دوان شعرٍ لا يفهم الأبيات غير مثقَّفي، أنا من لُقب بالأديب لأنني؛ كتبت شعرًا يعجز في كتابته المتقني، ولا يفهم الأبيات غير من مر بنفسها، وظننت أني مهلكًا بمفردي، بعد انتظاري سيرًا على أقدمي، أصبحتُ شخصًا بارعًا ومتقنًا تحلم أن تراه بأعينك.
ڪ/ملك عبدالعزيز"فاسيليا"★♬.
#مؤسسة_بيت_الأدب


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد