U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

حوار صحفي مع الكاتبة: وفاء عارف، بقلم الصحفية: ياسمين محمد.

 مع إشراقة يومنا نبدأ بداية جديدة مع الكاتبة التي تبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً، والتي تقيم بمحافظة سوهاج، الكاتبة التي كانت وما زالت مستمرة في كتاباتها المشرقة، الكاتبة: وفاء عارف، فلنتعرف عليها......



_ماذا تفضلين في كتاباتك هل اللغة العامية أم اللغة العربية الفصحى ؟

= انا بفضل اللغة العامية الفصحي، فلم يسبق لي اني قمت باستعمال اللغة العامية الا مرة واحده في الشعر، أما جميع نصوصي وخواطري بالفصحي.


-متي بدأتي في كتابة الخواطر ؟

=من حوالي سنتين تقريباً.


-ايه نوع الخواطر اللي بتحبي تكتبيها؟

=انا لم اتقيد بشئ معين في كتاباتي فأنا اكتب ما يخطر ببالي وأشعر به.


- هل الكتابة كانت هوايه ام موهبة؟

=الأول هوايه ولكن مع دخولي للمجال أصبحت موهبة، كما أن دخولي في أكثر من كيان طور مني الي حد كبير وبالتالي أصبحت عاشقة للكتابة وليست للتسلية فقط.



- من كان أكثر شخص داعم لكي في مسيرتك؟

=صحابي ( فاطمه سمير ، منار عنتر)

فهم كانوا من أكثر الداعمين في حياتي، كما أنهم كانوا يطلبوا مني أن ارسل لهم كل ما هو جديد.


-ايه رأي والدتك كان علي الكتابة؟

=مامتي اللهم لك الحمد دائمًا خواطري تنال اعجابها وبتشجعني علي اي حاجه في حياتي عمتًا.


-أعطني نبذة عن خواطرك؟

=*"عزيزي"*


أعلم بأنني أحيانًا أُكابر في إظهار اِشْتياقي إليكَ، أرىٰ أنَّ إخفاء مشاعرنا شيءٌ أجمل من الإباحةِ به، فتظن إنني لا أغار لا أهتم لا أُشْتاقُ إليكَ، ولكني نويتُ الآن أن أُخبرك عما يدور في ذهني، وعن حالةُ قلبي حين يغار عليكَ؛ *فالنيران تُشعلهُ كلما رأيتك تناظر فتاةً أخرىٰ*، *ولأُخبرك كمْ من مرةِِ اِشْتاق فيها قلبي إليكَ وأخفىٰ* ، *وكمْ من مرةِِ عال قلبي همكَ وأشغل عقلي عليكَ ولم يَبوح قلبي بذلك قَطْعا*، وإنني حقًا حقًا *أُحِبُّكَ*.


 *وفاء_عارف*.


-ايه الكيانات التي تم دخولك بها؟

=موجوده حاليًا في كيان اريام تحت إشراف الأستاذ الكاتب محمد شعبان ورقيه رواش ورحمه يوسف.



 كيان اخر تحت إشراف أحلام غنيم وساره عمرو وسلمي حسن.


وكيان همسات سابقاً تحت إشراف جنه محمد 


وكيان اخر تحت إشراف ريهام أبو الغيط.




- من هو الكاتب المثالي لكي؟

=الكاتبه شهد محمود السيد، متألقه اللهم بارك رغم صغر سنها ليها روايتين بإسمها (ديلوجن ، هنا الروح ) حققوا نجاح مبهر واتعرضوا في معرض القاهره الدولي للكتاب وحاليًا مشرفه في دار نشر وتوزيع 

وانا حقيقي أراها مثلي الاعلي في المجال.


- متي بدأتي في كتابة الشعر ؟

=انا لست متمكنه من كتابة الشعر 

كانت مجرد تجربه ومع أن ذلك الشعر نال إعجاب ناس كثيره ولكن لم يحالفني الحظ مره آخري لكتابة شعر آخر.


-اعطني نبذه عنه؟

=*'حلم وفوقنا منه'* 


جاي يقولي كفايه كدا أنا منفعكيش 

تستاهلي حد احسن مني دا اكيد 

مش عايزك تزعلي دا انا مستهالكيش 



وانا أرد أقوله ايه! 

ما أنا العبيطه اللي كنت فاكراه هيفضل شاريني 

وهيجي اليوم اللي يقولي في سكتي العيال هقطع شراييني 



خلاص نقول حلم وفوقنا منه

بس ازاي وانا شوفتك حته مني

معقول حبي مكنش كافي 

معقول هيجي اليوم اللي أشوفك في علي الكوشه مع حد تاني 


طب واللي هيسألني عليك أرد أقوله ايه 

ما أنا اصلي كنت راسمه لينا صوره احنا الاتنين 

ماشيه اقول للناس بصوا دا حبيبي دا نور عيوني الاتنين 



 خلاص نقول حلم وفوقنا منه 

نقول الجمله اللي بنهرب بيها من حاجات كتير

دا كل شئ قسمه ونصيب 



ما أهو الصراحه الرسمه كانت جميله فقولي مين هيصدق 

مين هيصدق إنك متستاهلنيش 

مين هيصدق إن في احسن منك كتير 


بس عادي 

ما أهي الاحلام مش كلها بتتحقق برضوا 

فهنقول حلم وفوقنا منه .


#وفاء_عارف.


-ايه اللي بيشد الجمهور من وجهة نظرك ؟

=الاختلاف 

كل ما هو مختلف فهو ملفت.


-هل سبق وتم حصولك على شهايد ؟

= نعم اللهم لك الحمد، فلقد تم حصولي علي افضل المراكز علي مستوي الكيان في الارتجالات،

كما علي التزامي وتطبيقي لقوانين الكيان.

كما أيضا علي مشاركتي كمصممه في بعض الكيانات.


-ايه طموحك مستقبلاً ؟

=يكون ليا اكتر من روايه بأسمي تنال إعجاب الجمهور.


- شايفه نفسك فين بعد كام سنة ؟

= بإذن الله من افضل كُتاب مصر.


- هل فكرتي ولو للحظه في ترك الكتابة ؟

=للحظه ضغط وتعب امتحانات الثانويه العامه كانت ثقيله علي قلبي كثيرا 

فجعلتني اترك أشياء كثيرة في حياتي ولكن لم يخطر ببالي أن انقطع عن الكتابة.


لان الكتابه بالنسبالي ملجأي الاساسي.


- تحبي تقولي ايه في نهاية الحوار ؟

=حقيقي في غاية سعادتي لمشاركتي مع جريدة جميله بالشكل دا وصحافيين محترمين متفوقين ومبدعين في مجالهم

شاكره لكم جدآ علي اهتمامكم 

متمنيه لكم التوفيق والنجاح فيما آتي .

=بشكرك جداً وبتمني لكي دوام التفوق والرقي.


الكاتبة الصحفية: ياسمين محمد عبد الحي.

من جريدة/ حبر الحياة.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة