الكتابة أسلوب راقٍ يُهذب بها العقل ويزداد علمًا وإدراكًا
الكتابة بها تعلو مكانة الفرد بين مجتمع سادت فيه المفاسد ودركت فيه الفتن في دروك ظلام الجهل، الكتابة تهذب النفس من اللغو ومن الهوا.
الكاتب/ه " أحمد فايز " في حوار صحفي لجريدة حِبر الحياة
حيث تُعرَض موهبته/ا إلي النور ويلمع بريقه في عنان السماء.
نبذة تعريفية عن الكاتب: أحمد فايز
كاتب مصري، مؤلف رواية "روح الأحمد" التي حققت نجاحًا واسعًا، ومؤلف أعمال أخري أتميز بأسلوبي السردي العميق الذي يمزج بين التشويق والدراما الاجتماعية، أسعى دائمًا لتسليط الضوء على قضايا إنسانية واجتماعية من خلال حبكه مؤثرة، وتعتبر الكتابة وسيلتي للتعبير عن أعمق المشاعره والأفكار.
1. كيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟ وما هو الدافع الرئيسي الذي جعلك تختار أن تكون كاتباً؟
بدأت رحلتي مع الكتابة عندما شعرت برغبة مُلحة للتعبير عن مشاعري وأفكاري بطريقة تفوق قدرتي على الحديث، كنت أجد في الكتابة ملاذًا لفهم نفسي والعالم من حولي، ومع مرور الوقت أصبحت الكتابة شغفًا لا يمكنني الابتعاد عنه، والبداية الفعلية 2019
الدافع الرئيسي: كان رغبتي في ترك أثر يلامس أرواح الناس، ويستفاد به.
2. هل كان هناك كتاب أو كاتب معين أثر فيك ودفعك إلى الدخول في عالم الكتابة؟
بالطبع، تأثرت بكتّاب كبار مثل نجيب محفوظ، أحمد خالد توفيق إذ ألهمتني أعمالهم العميقة التي تسبر أغوار النفس البشرية وتتناول قضايا مجتمعية بأسلوب بسيط لكنه مؤثر.ومع كثرة اتخذت مسار خاص بيَّ.
3. ما هي الموضوعات التي تجد نفسك مشدوداً للكتابة عنها؟ وهل هناك قضايا معينة تحب أن تتناولها في أعمالك؟
أجد نفسي مشدودًا للكتابة عن العلاقات الإنسانية والصراعات الداخلية التي يواجهها الأفراد، أحب تناول القضايا الإجتماعية مثل التضحية، الحب، الخذلان، والأمل لأنها تعكس تجارب حياتية يمر بها الجميع، والتعمق داخل النفس البشرية فهذا تخصصي وهو ما دفعني للكاتبة عن هذا النوع
4. هل تعتمد على التخطيط المسبق عند كتابة رواياتك أو مقالاتك، أم تترك القلم يتدفق بحرية؟
أعتمد على مزيج من التخطيط والتدفق الحر، أحب وضع إطار عام للعمل لأضمن تسلسل الأحداث، ولكنني أترك الشخصيات والمشاعر تقودني خلال الكتابة.
5. كيف تصف أسلوبك الكتابي؟ وهل تأثرت بأساليب كتابية معينة أو حاولت تطوير أسلوبك بشكل فريد؟
أسلوبي يميل إلى المزج بين السرد الوصفي والتشويق العاطفي، تأثرت بأساليب البلاغة الكلاسيكية، لكنني أعمل باستمرار على تطوير أسلوبي ليكون أكثر قربًا من القارئ المعاصر.
6. ما هي أكبر تحدياتك ككاتب؟ وكيف تمكنت من تجاوزها؟
أكبر تحدي هو الاستمرارية في الكتابة مع تزايد ضغوط الحياة، تجاوزت هذا التحدي بوضع روتين يومي للكتابة والتعامل مع الكتابة كالتزام لا يمكن تأجيله.
7. حدثنا عن أعمالك المنشورة حتى الآن. هل هناك عمل محدد تشعر أنه يعبر عنك أكثر من غيره؟
رواية "روح الأحمد" هي العمل الأقرب لقلبي لأنها تعكس الكثير من مشاعري وأفكاري، كما أن "صرخة في الظلام" تحمل طابعًا خاصًا لأنها أول تجربة لي في أدب الرعب، و "الأسطورة المفقودة "فانتازيا، ورعب نفسي،" وحيدة منسية" دراما إجتماعية وغيرهم الكثير من القصص القصيرة والاسكربيتات والخطواطر
وأشارك في معرض الكتاب 2025 بكتاب "نبضات القلب "مع دار رونق ورواية مع دار طريق العُلا لم يعلن عنها حتي الآن.
8. كيف ترى دور الأدب في المجتمع اليوم؟ وهل تعتقد أن للأدب تأثيراً ملموساً في الواقع؟
أرى أن الأدب مرآة للمجتمع وأداة قوية للتغيير، يستطيع الأدب أن يفتح عيون الناس على قضايا مهمة ويشجعهم على التفكير بطرق جديدة.
9. هل لديك طقوس معينة تتبعها عند الكتابة؟ وكيف تساعدك هذه الطقوس في التركيز والإبداع؟
أحب الكتابة في مكان هادئ مع كوب من القهوة بجانبي، أحيانًا أستمع إلى موسيقى هادئة تساعدني على الدخول في الأجواء.
10. كيف تتعامل مع النقد؟ وهل تلقيت نقداً معيناً ساعدك في تطوير أسلوبك أو رؤيتك؟
أعتبر النقد فرصة للتعلم والتطور.
نعم، تلقيت نقدًا بناءً حول أسلوبي السردي الذي ساعدني على تحسين تدفق النصوص وجعلها أكثر جذبًا.
11. ما هي رؤيتك لمستقبل الأدب في العالم العربي؟ وهل تعتقد أن الكتابة تواجه تحديات خاصة في هذا العصر؟
أعتقد أن مستقبل الأدب في العالم العربي واعد، خاصة مع تنامي المنصات الرقمية. ومع ذلك، يواجه الأدب تحديات مثل قلة القراءة وانتشار المحتوى السريع.
12. هل هناك موضوعات أو أفكار تعتبرها محظورة أو تجد صعوبة في تناولها في كتاباتك؟
لا أعتبر أي موضوع محظورًا، لكنني أتعامل مع بعض القضايا بحذر واحترام لتأثيرها على القارئ.
13. كيف ترى تأثير التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي على عملية الكتابة والنشر؟
للتكنولوجيا تأثير مزدوج؛ فهي تسهل الوصول للجمهور لكنها تخلق منافسة قوية وتجعل الكاتب مطالبًا بالإبداع المستمر.
14. ما هي النصيحة التي تقدمها للكتّاب الجدد الذين يسعون لدخول عالم الكتابة؟
اكتب من قلبك، لا تخشَ النقد، واستمر في تطوير نفسك، القراءة المستمرة هي مفتاح الإبداع.
15. ما هي مشاريعك القادمة؟ وهل هناك عمل جديد تعمل عليه حالياً؟
أعمل حاليًا على رواية جديدة تتناول صراعات عائلية معقدة وتبحث في تأثير الماضي على الحاضر.
16. كيف توفق بين الكتابة والحياة الشخصية؟ وهل تجد صعوبة في تحقيق التوازن بينهما؟
-التوازن صعب لكنه ممكن، أخصص وقتًا محددًا للكتابة وأحاول الالتزام به دون التأثير على وقت شغلي.
17. في الختام، ما هي الرسالة التي تود توجيهها لجمهورك ومحبي الأدب؟
شكراً لدعمكم، فالكاتب لا يكبر إلا بقراءه؛ استمروا في القراءة، فالأدب نافذة للحياة.


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد