U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

الكاتب/ة "زينب نور الدين" في حوار صحفي لجريدة حِبر الحياة

 











الكتابة أسلوب راقٍ يُهذب بها العقل ويزداد علمًا وإدراكًا 

الكتابة بها تعلو مكانة الفرد بين مجتمع سادت فيه المفاسد ودركت فيه الفتن في دروك ظلام الجهل، الكتابة تهذب النفس من اللغو ومن الهوا. 

الكاتب/ة "زينب نور الدين" في حوار صحفي لجريدة حِبر الحياة

حيث تُعرَض موهبته/ا إلي النور ويلمع بريقه في عنان السماء. 

محتاج نبذة تعريفية عن حضرتك. 

أنا زينب علاء نور الدين، معلمة ومدربة معتمدة، 25 سنة، من القاهرة. أؤمن بأن الكتابة هي أداة لتغيير الأفكار، وتساهم في تشكيل الوعي الجمعي. أكتب في مجالات متنوعة، وأسعى دائمًا لإيصال رسالة هادفة للقارئ.

كيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟ وما هو الدافع الرئيسي الذي جعلك تختار أن تكون كاتباً؟

بدأت حينما وجدت في الأحرف متسعًا لي ولأفكاري. الدافع الرئيسي هو شغفي بنقل المشاعر والتجارب للآخرين بطريقة سلسة وقريبة منهم.

هل كان هناك كتاب أو كاتب معين أثر فيك ودفعك إلى الدخول في عالم الكتابة؟

الدخول لعالم الكتابة كان موهبة من الله، وظللت سنوات أكتب فقط لأصدقائي دون أن أنشر أيًا من كتاباتي على وسائل التواصل الاجتماعي، وشجعني أبي وبعض أصدقائي على نشر موهبتي وخروجها للنور.

ما هي الموضوعات التي تجد نفسك مشدوداً للكتابة عنها؟ وهل هناك قضايا معينة تحب أن تتناولها في أعمالك؟

الموضوعات والقضايا الاجتماعية.

هل تعتمد على التخطيط المسبق عند كتابة رواياتك أو مقالاتك، أم تترك القلم يتدفق بحرية؟

أخطط للفكرة العامة، ثم أترك العنان لقلمي.

كيف تصف أسلوبك الكتابي؟ وهل تأثرت بأساليب كتابية معينة أو حاولت تطوير أسلوبك بشكل فريد؟

أسلوبي مزيج من البساطة والعمق، بحيث يكون النص قريبًا من القارئ ويخرج منه بفائدة ورسائل عميقة.

ما هي أكبر تحدياتك ككاتب؟ وكيف تمكنت من تجاوزها؟

أكبر تحدياتي هي الاستمرار في النشر على وسائل التواصل. كنت أختفي كثيرًا، وتغلبت على ذلك بالاقتراب من جمهوري أكثر، فأصبح وجودنا معًا كالأصدقاء.

حدثنا عن أعمالك المنشورة حتى الآن.. هل هناك عمل محدد تشعر أنه يعبر عنك أكثر من غيره؟ 

شاركت في أعمال مشتركة، لكن عملي الفردي كتاب "زُيِّن لها" هو الأقرب لي.

كيف ترى دور الأدب في المجتمع اليوم؟ وهل تعتقد أن للأدب تأثيراً ملموساً في الواقع؟

الأدب هو مصباح اليوم لإنارة طريق الغد.

هل لديك طقوس معينة تتبعها عند الكتابة؟ وكيف تساعدك هذه الطقوس في التركيز والإبداع؟

فقط الهدوء وأنا وأفكاري. تساعدني على تنقية أفكاري دون توتر.

كيف تتعامل مع النقد؟ وهل تلقيت نقداً معيناً ساعدك في تطوير أسلوبك أو رؤيتك؟

النقد البنّاء وسيلة للتحسين، وكل منا يريد أن يكون أفضل مما هو عليه.

ما هي رؤيتك لمستقبل الأدب في العالم العربي؟ وهل تعتقد أن الكتابة تواجه تحديات خاصة في هذا العصر؟

الأدب الآن واسع الانتشار بفضل وسائل التواصل، لكنه يواجه تحديات في عالم السرعة حيث لا يرغب البعض في التوقف للاستفادة من أفكار الأدب المتنوعة.

هل هناك موضوعات أو أفكار تعتبرها محظورة أو تجد صعوبة في تناولها في كتاباتك؟

لا أحب الكتابة عن السياسة أو الرياضة؛ لعدم إلمامي بهما.

كيف ترى تأثير التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي على عملية الكتابة والنشر؟

التكنولوجيا سهّلت عملية النشر والوصول إلى أكبر جمهور.

ما هي النصيحة التي تقدمها للكتّاب الجدد الذين يسعون لدخول عالم الكتابة؟

لا تسعَ للشهرة بالاسم فقط، ولكن اسعَ أن تكون صاحب قلم مؤثر.

ما هي مشاريعك القادمة؟ وهل هناك عمل جديد تعمل عليه حالياً؟

عملي الحالي هو كتاب "زُيِّن لها"، وهو ما سيتاح في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025، وهو مجموعة قصصية تحمل رسائل هادفة لشرائح مجتمعية مختلفة وبأسلوب قريب من القارئ.

كيف توفق بين الكتابة والحياة الشخصية؟

  وهل تجد صعوبة في تحقيق التوازن بينهما؟

الكتابة بالنسبة لي هي أنا، فكيف لي ألا أوازن بيني وبين حياتي!

في الختام، ما هي الرسالة التي تود توجيهها لجمهورك ومحبي الأدب؟

شكرًا لكم ولدعمكم. أود تذكيركم بأن القراءة حياة والكتابة حيوات.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة