U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

الكاتبة " منال الجندي" في حوار صحفي لجريدة حِبر الحياة












الكتابة أسلوب راقٍ يُهذب بها العقل و يزداد علمًا و إدراكًا 

الكتابة بها تعلو مكانة الفرد بين مجتمع سادت فيه المفاسد و دركت فيه الفتن في دروك ظلام الجهل، الكتابة تهذب النفس من اللغو و من الهوا. 

الكاتبة " منال الجندي" في حوار صحفي لجريدة حِبر الحياة

حيث تُعرَض موهبتها إلي النور ويلمع بريقه في عنان السماء. 

محتاج نبذه تعرفيه عن حضرتك. 

ـ الإسم: منال رجب علي الجندي

  السن: 46 سنة

  اللقب: منال الجندي

كيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟ و ما هو الدافع الرئيسي الذي جعلك تختار أن تكون كاتباً؟

ـ كنت أكتب قصص قصيرة..فوجدت أنها نالت إعجاب الكثير من الأشخاص..حينها إكتشفت أنني أمتلك موهبة من عند الله..مما دفعني إلي مواصلة الكتابة لكي أصبح كاتبة مشهورة و تصل كتاباتي لجميع أنحاء العالم.

هل كان هناك كتاب أو كاتب معين أثر فيك و دفعك إلى الدخول في عالم الكتابة؟

ـ الكاتب الذي تأثرت به كان:

  "دوستويفسكي"

  "أجاثا كريستي"

بكتاباتهم و أسلوبهم الرائع.

ما هي الموضوعات التي تجد نفسك مشدوداً للكتابة عنها؟ و هل هناك قضايا معينة تحب أن تتناولها في أعمالك؟

ـ الموضوعات ذات الكلمات التي تحمل رسائل هادفة..و أحب أن أتناول في أعمالي القضايا التي تهدد مستقبل شبابنا.

هل تعتمد على التخطيط المسبق عند كتابة رواياتك أو مقالاتك، أم تترك القلم يتدفق بحرية؟

ـ أولاً أخطط لإختيار فكرة الرواية ثم أترك قلمي يتدفق بحرية لكتابة أحداث الرواية.

كيف تصف أسلوبك الكتابي؟ و هل تأثرت بأساليب كتابية معينة أو حاولت تطوير أسلوبك بشكل فريد؟

ـ أحاول أن أجعل أسلوبي سهل و مبسط حتي تصل فكرة الرواية بسهولة للقارئ..و أعمل علي تطوير أسلوبي بالقراءة المستمرة.

ما هي أكبر تحدياتك ككاتب؟ وكيف تمكنت من تجاوزها؟

ـ لم أتلقي التشجيع الكافي في البداية و لكنني تحديت نفسي و لم أستسلم لليأس.

حدثنا عن أعمالك المنشورة حتى الآن..هل هناك عمل محدد تشعر أنه يعبر عنك أكثر من غيره؟ 

ـ قمت بنشر روايتي الأولي و هي رواية "أحياء و أموات" و روايتي الحالية رواية "الصقر و العقرب" المنشورة بدار "رونق للنشر و التوزيع"..و كلاهما أفتخر بكتابتهم مثلما سأفتخر برواياتي القادمة بإذن الله.

كيف ترى دور الأدب في المجتمع اليوم؟ و هل تعتقد أن للأدب تأثيراً ملموساً في الواقع؟

ـ إن الأدب له تأثير كبير في المجتمع حيث يقوم بنشر الوعي و الثقافة في العديد من المجالات.

هل لديك طقوس معينة تتبعها عند الكتابة؟ وكيف تساعدك هذه الطقوس في التركيز والإبداع؟

ـ أقوم بعزل نفسي في غرفة هادئة بعيداً عن المشتتات..و هذا يساعدني كثيراً علي إبتكار أفكار رائعة.

كيف تتعامل مع النقد؟ وهل تلقيت نقداً معيناً ساعدك في تطوير أسلوبك أو رؤيتك؟

ـ أحب النقد البناء لأنه يساعدني علي تطوير كتاباتي لتجنب أي خطأ مستقبلاً.

ما هي رؤيتك لمستقبل الأدب في العالم العربي؟ وهل تعتقد أن الكتابة تواجه تحديات خاصة في هذا العصر؟

ـ أري أن الأدب سيستمر في الإزدهار..و نعم الكتابة تواجه تحديات خاصة في هذا العصر بسبب الأفكار المختلفة و القضايا المتنوعة.

هل هناك موضوعات أو أفكار تعتبرها محظورة أو تجد صعوبة في تناولها في كتاباتك؟

ـ الموضوعات التي تمس الأديان السماوية أو تحتوي علي ألفاظ بذيئة غير صالحة للقراءة تعتبر محظورة و لا أحب أن أتناولها في كتاباتي حتي تظل كتاباتي نقية.

كيف ترى تأثير التكنولوجيا و وسائل التواصل الاجتماعي على عملية الكتابة والنشر؟

ـ تساعد التكنولوجيا الكاتب علي نشر كتاباته علي نطاق أوسع و زيادة عدد متابعينه في جميع أنحاء العالم.

ما هي النصيحة التي تقدمها للكتّاب الجدد الذين يسعون لدخول عالم الكتابة؟

ـ نصيحتي لكل كاتب أن يقرأ كثيراً و أن لا يستسلم لليأس حتي يصل إلي مبتغاه.

ما هي مشاريعك القادمة؟ وهل هناك عمل جديد تعمل عليه حالياً؟

ـ أحاول جاهدة علي تقديم أفكار جديدة..و لقد أوشكت علي الإنتهاء من عمل جديد بفكرة جديدة.

كيف توفق بين الكتابة و الحياة الشخصية؟..و هل تجد صعوبة في تحقيق التوازن بينهما؟

ـ أحاول جاهدة علي تحقيق التوازن بينهما و لا أجد صعوبة في ذلك.

في الختام، ما هي الرسالة التي تود توجيهها لجمهورك ومحبي الأدب؟

ـ أشكرهم علي قراءة رواياتي و أتمني أن تنال إعجابهم. 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة