الكتابة أسلوب راقٍ يُهذب بها العقل ويزداد علمًا وإدراكًا
الكتابة بها تعلو مكانة الفرد بين مجتمع سادت فيه المفاسد ودركت فيه الفتن في دروك ظلام الجهل، الكتابة تهذب النفس من اللغو ومن الهوا.
الكاتب/ه " بسنت احمد لطفي " في حوار صحفي لجريدة حِبر الحياة
حيث تُعرَض موهبته/ا إلي النور ويلمع بريقه في عنان السماء.
محتاج نبذه تعرفيه عن حضرتك.
بسنت احمد
٢١ عام
طالبة في عامي الاخير من كلية الحقوق جامعة القاهرة
كيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟ وما هو الدافع الرئيسي الذي جعلك تختار أن تكون كاتباً؟
في البداية اتجهت الى القراءة وعشقتها كهواية بل اصبحت جزءٌ لا يتجزأ مني ، رويداً رويداً اصبحت استطيع التعبير عن مكنوناتي من خلال الكتابة ، فلما لا تخرج هذه المكنونات للنور لتعبر عن الجميع!
هل كان هناك كتاب أو كاتب معين أثر فيك ودفعك إلى الدخول في عالم الكتابة؟
الكثير وعلى رأسهم أدهم شرقاوي و م عبد الوهاب السيد الرفاعي
ما هي الموضوعات التي تجد نفسك مشدوداً للكتابة عنها؟ وهل هناك قضايا معينة تحب أن تتناولها في أعمالك؟
اجد نفسي مولعة بالحديث عن نفسية الانسان ومشاعره لأهميتها الشديدة وتأثيرها فيه ،في علاقاته وسلوكياته .
هل تعتمد على التخطيط المسبق عند كتابة رواياتك أو مقالاتك، أم تترك القلم يتدفق بحرية؟
عند كتابة المقالات اترك العنان لقلمي حيثما شاء اينما شاء ولكن عند الكتابة عن رواية او كتاب كامل اعتمد على التخطيط المسبق بالتأكيد .
كيف تصف أسلوبك الكتابي؟ وهل تأثرت بأساليب كتابية معينة أو حاولت تطوير أسلوبك بشكل فريد؟
اسلوبي معبر عما يدور بداخل رأس كل إنسان، كل كاتب اقرأ له ياخذ مني وآخذ منه ، كل منا مهما تأثر بالخارج يتبقى بصمته التي يتركها على اسلوبه ليصبح فريداً من نوعه .
ما هي أكبر تحدياتك ككاتب؟ وكيف تمكنت من تجاوزها؟
إلى الآن اكبر تحدياتي هي الوصول وتطوير اسلوبي ليتمكن من وصف كل انسان والتسلل الى قلبه قبل عقله ، لا اظنني تجاوزتها حتى الآن ولكني احاول .
حدثنا عن أعمالك المنشورة حتى الآن.. هل هناك عمل محدد تشعر أنه يعبر عنك أكثر من غيره؟
اشارك حاليا في كتاب مجمع يدعى " ملتقى الهمسات" يعد اول تجربة لي في هذا العالم و لم يصل حتى الآن ما يعبر عني ولكنه سيوجد في القريب العاجل بإذن الله.
كيف ترى دور الأدب في المجتمع اليوم؟ وهل تعتقد أن للأدب تأثيراً ملموساً في الواقع؟
الأدب هو الحياة والأب الروحي لكل ملهم او إنسان وأرى الكثير من تأثيراته في عالمنا الآن حتى وإن ندرت .
هل لديك طقوس معينة تتبعها عند الكتابة؟ وكيف تساعدك هذه الطقوس في التركيز والإبداع؟
على الإطلاق ولكن حين التعرض لأي موقف مسئ او الشعور بالحزن يتدفق قلمي بدلاً من لساني .
كيف تتعامل مع النقد؟ وهل تلقيت نقداً معيناً ساعدك في تطوير أسلوبك أو رؤيتك؟
حتى الآن لم اتعرض للنقد ولكني اعدك بالإجابة عن ن هذا السؤال في حوار قادم .
ما هي رؤيتك لمستقبل الأدب في العالم العربي؟ وهل تعتقد أن الكتابة تواجه تحديات خاصة في هذا العصر؟
اجد ان الأدب ينتشر افضل ويسطع بنوره الفترة الاخيرة خصوصا مع اكتشاف مواهب صاعدة تعبر عن مشاعر افكار هذا الجيل ، كل موضوع وله تحديات وهذا دور هؤلاء الشباب بتوصيل افكارنا ومشاعرنا للعالم .
هل هناك موضوعات أو أفكار تعتبرها محظورة أو تجد صعوبة في تناولها في كتاباتك؟
بالتأكيد في مجتمعنا العربي بالأخص نجد العديد من المحظورات ولكني احاول تفادي هذا الموضوع قدر الإمكان لإيصال افكاري بشكل اوضح وافضل .
كيف ترى تأثير التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي على عملية الكتابة والنشر؟
تساعد كثيراً وسائل التواصل الاجتماعي في انتشار الكتابات وظهور الكاتب بالأخص في حركة التسويق والنشر .
ما هي النصيحة التي تقدمها للكتّاب الجدد الذين يسعون لدخول عالم الكتابة؟
لا تنتظر الفرصة المناسبة ولا الوقت المناسب كي تبدأ ، كل يوم هو الوقت المناسب والفرصة المناسبة يمكنك خلقها بنفسك .
ما هي مشاريعك القادمة؟ وهل هناك عمل جديد تعمل عليه حالياً؟
اعمل على خلق فكرة جديدة لكتاب جديد لم تتضح معالمه إلى الآن.
كيف توفق بين الكتابة والحياة الشخصية؟
بالنسبة لي الكتابة من ضرورات الحياة مثل الطعام والشراب وعندما لا تجد وقت لكي تأكل او تشرب حينها لن تجد الوقت للكتابة .
وهل تجد صعوبة في تحقيق التوازن بينهما؟
أحياناً ولكني استطيع التوفيق اخيراً.
في الختام، ما هي الرسالة التي تود توجيهها لجمهورك ومحبي الأدب؟
اتمنى من الله أن يجعلني سبب لفهم الإنسان نفسه وإلهام العديد من الشباب .


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد