الكتابة أسلوب راقٍ يُهذب بها العقل ويزداد علمًا وإدراكًا
الكتابة بها تعلو مكانة الفرد بين مجتمع سادت فيه المفاسد ودركت فيه الفتن في دروك ظلام الجهل، الكتابة تهذب النفس من اللغو ومن الهوا.
الكاتب/ه " سلمى بن بوحي" في حوار صحفي لجريدة حِبر الحياة
حيث تُعرَض موهبته/ا إلي النور ويلمع بريقه في عنان السماء.
محتاج نبذه تعرفيه عن حضرتك.
أنا سلمى بن بوحي من المغرب ذات 16سنة طالبة أول ثانوي علمي.
كيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟ وما هو الدافع الرئيسي الذي جعلك تختار أن تكون كاتباً؟
بدأت رحلتي مع الكتابة في بداية مراهقتي حيث هذه الفترة كانت من أصعب الفترات لدي وكانت الكتابة الوسيلة الوحيدة لإخراج كل ما بداخلي.
فالألم هو محبرة الكاتب
هل كان هناك كتاب أو كاتب معين أثر فيك ودفعك إلى الدخول في عالم الكتابة؟
الكاتب والمبدع أسامة المسلم أثر بي بشكل عظيم ومن قراءة أعماله عقدت العزم لبدء مسيرتي الأدبية
ما هي الموضوعات التي تجد نفسك مشدوداً للكتابة عنها؟ وهل هناك قضايا معينة تحب أن تتناولها في أعمالك؟
أكثر المواضيع التي أحب الكتابة عنها هي أدب الرعب حيت أهوى هذا التصنيف، ايضا القضايا الإجتماعية المريرة فأغلب كتاباتي عن الرعب فأنا أكتب للرعب والرعب يعيش من أجلي.
هل تعتمد على التخطيط المسبق عند كتابة رواياتك أو مقالاتك، أم تترك القلم يتدفق بحرية؟
ناذرا ما أخطط لرواية ما قبل البدأ فالموضوع وحده كافيا واترك القلم يتدفق بحرية.
كيف تصف أسلوبك الكتابي؟ وهل تأثرت بأساليب كتابية معينة أو حاولت تطوير أسلوبك بشكل فريد؟
أسلوبي الكتابي ليس فريد من نوعه لكن على الرغم من ذلك لم أتبع أسلوبا لشخص معين تأثرت به، وكذلك أحاول تطوير من أسلوبي إلى الأفضل بمشيئة الله
ما هي أكبر تحدياتك ككاتب؟ وكيف تمكنت من تجاوزها؟
أكبر التحديات التي واجهتها وهي فقدان الأمل والشغف لكن أدركت أن لكل كاتب عظيم بداية مليئة بالتعب وحاولت جاهدا للإقتناع بهذه الفكرة والعمل جاهدا لتحقيق أحلامي.
حدثنا عن أعمالك المنشورة حتى الآن.. هل هناك عمل محدد تشعر أنه يعبر عنك أكثر من غيره؟
إلى الآن كتبت عملا واحدة وهو عبارة عن رواية"أريانا" وأنا ممتنة لهذه البداية التي إستلهمتها من واقعي ومزجته من وحي خيالي وبإذن الله هنالك أعمال أقوى بالمستقبل.
كيف ترى دور الأدب في المجتمع اليوم؟ وهل تعتقد أن للأدب تأثيراً ملموساً في الواقع؟
الأدب يلعب دورًا حاسمًا في المجتمع بتعزيز الفهم الثقافي و نقل القيم وكذلك تشكيل الآراء وتنمية اللغة. كما يعزز التسامح والتفكير النقدي.
هل لديك طقوس معينة تتبعها عند الكتابة؟ وكيف تساعدك هذه الطقوس في التركيز والإبداع؟
بالطبع لدي طقوس معينة أتبعها عند الكتابة من ضمنها الخلو مع النفس الهدوء كذلك موسيقى نفس أجواء الحدث الذي سوف أكتبه وهذا يفيدني كثيرا في التركيز لأنني أهوى الهدوء وعدم الضجيج.
كيف تتعامل مع النقد؟ وهل تلقيت نقداً معيناً ساعدك في تطوير أسلوبك أو رؤيتك؟
أتعامل مع النقد وكأنه نصائح لتطوير موهبتي الكتابية،و كوسيلة لإصلاح نقاط الضعف وبالنسبة اذا كان هنالك نقدا معينا فلا أستطيع لأني تلقيت العديد وجميعهم ساعدتني في التطور.
ما هي رؤيتك لمستقبل الأدب في العالم العربي؟ وهل تعتقد أن الكتابة تواجه تحديات خاصة في هذا العصر؟
رؤيتي لمستقبل للأدب بهي كثيرا حيث في زمننا هذا الجميع يرغب في القراءة والكتابة وتوعية الذات وتثقيفها.
هل هناك موضوعات أو أفكار تعتبرها محظورة أو تجد صعوبة في تناولها في كتاباتك؟
من بين الأفكار التي أعتبرها محضورة أنه أجد صعوبة كثيرا في وصف مشاعر السعادة أو وصف الجمال ربما لأني تعودت على كتابة العكس وهذا أمر غير جيد، كما أنني أحاول أن أتجاوز هذه الصعوبة خصوصا وأنه لابد من التنوع في مواضيع الكتابة.
كيف ترى تأثير التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي على عملية الكتابة والنشر؟
أرى أن التكنولوجيا لها دور كبير في الكتابة حيث تسهلها علينا وعلاوة على ذلك تيسر عملية النشر وتتم بسرعة.
ما هي النصيحة التي تقدمها للكتّاب الجدد الذين يسعون لدخول عالم الكتابة؟
نصيحتي للكتاب الجدد هي أنهم لا يتوقفوا أبدا عن تحريك أناماهم ولا يعطوا لفقدان الشغف فرصة للتغلب عليهم بل العكس يتوجب عليهم المواجهة فلكل بداية مرهقة نهاية مرضية.
ما هي مشاريعك القادمة؟ وهل هناك عمل جديد تعمل عليه حالياً؟
لدي بعض المشاريع منها مجموعة قصصية قيد الكتابة وبالنسبة للجزء الثاني لرواية أريانا فأفكارها موجودة أنتظر لأكمل المجموعة القصصية لأبدأ بها بإذن الله كونوا بالموعد.
كيف توفق بين الكتابة والحياة الشخصية؟
وهل تجد صعوبة في تحقيق التوازن بينهما؟
يتوجب وضع ميزان بين الحياة الشخصية والكتابة وهو أمر صعب جدا فأنا لا أقوى على ذلك مهما حاولت.
في الختام، ما هي الرسالة التي تود توجيهها لجمهورك ومحبي الأدب؟
بالنهاية أود أن أوجه تحية خالصة لكل من ساعدني في مسيرتي الأدبية ولجمهوري الصغير احبكم كثيرا


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد