U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

الكاتب/ة الشافعي الشايب في حوار خاص لجريدة حبر الحياة











- محتاج نبذة تعريفية عن حضرتك

* أقدم نفسي: 

 أنا الشافعي الشايب من تونس تحديدا من الجنوب التونسي من مدينة قبلي موظف وأيضا مدرب تنمية ذاتية ومؤلف.

-كيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟  

رحلتي مع الكتابة لم تكن مبرمجة ولم أكن أتصور نفسي كاتبا فحتى تكويني الأكاديمي علمي لكني كنت مغرما بالقراءة والتخطيط دائما القلم في يدي وأكتب خواطر بعض الأشعار بعض التدوينات وغيرها، إلى أن رأيت نفسي في بعض الأحيان أتخطى الأربعة وخمسة صفحات مع مداعبة القلم فقلت لما لا أجرب أنظم كتاباتي وأنقل بعض مما تعلمت لأنفع به الناس، خاصة وأني حينما أقرأ بعض الكتب أرى نفسي فيها أرى وأسمع ما يقولون وما يكتبون فكانت البداية والإنطلاقة في الكتابة.

وما هو الدافع الرئيسي الذي جعلك تختار أن تكون كاتباً؟ 

هو ليس إختيارا بقدر ما كان حب وغرام تجسد في كتاب وأيضا الرغبة في نقل المعرفة وخاصة السعي لبث الموجات الإيجابية والتحفيزية لأن كتاباتي لم تكن يوما للتسلية أو إضاعة الوقت بل كانت هادفة.

-هل كان هناك كتاب أو كاتب معين أثر فيك ودفعك إلى الدخول في عالم الكتابة؟

أكثر من تأترت به حقا وكان مصدرا للإلهام والدفع للأمام هي الكاتبة الأمريكية "هيلن كيلر"حقيقة لما قرأت عنها وقرأت لها إنقلبت حياتي وتفكيري وأدركت حماقاتي وسخافتي، كاتبة ومحاضرة ومؤسسة العديد من الجمعيات وهي كفيفة وصماء تخيلي هذا المشهد تفقد السمع والبصر في عمر الطفولة وتستطيع أن تكون بتلك الروح وتلك العقلية وكل كتبها عن الأمل والتفاؤل.

-ما هي الموضوعات التي تجد نفسك مشدوداً للكتابة عنها؟ وهل هناك قضايا معينة تحب أن تتناولها في أعمالك؟ 

كل أعمالي تصب في نفس المصب وهي التغيير للأفضل والارتقاء بمستوى التفكير نحن نقدم جرعات إيجابية ونفس جديد نحن ندعو دائما للسير في طريق مختلف نحن ندعو للتجديد والتجدد والإنعتاق ومعانقة الإبداع، كل قضايانا هي ذاتية ومرتبطة بأنفسنا بذواتنا ندعو دائما للتصالح مع الذات لأن في هذا التصالح سيكون تصالحنا مع العالم مو حولنا.

-هل تعتمد على التخطيط المسبق عند كتابة رواياتك أو مقالاتك، أم تترك القلم يتدفق بحرية؟ 

كل الأعمال وكل المشاريع في الحياة تستوجب تخطيط مسبق إلا الكتابة فهي كشلال المياه، هي كالسيل يبدأ في التدفق شيئا فشيئا إلا أن تجف المنابع، ستجد نفسك تمسك القلم بدون أي تفكير وتكتب حتى وأنت مرهق حتى وأنت في قمة إعياءك ستكتب ولن تشعر بامتلاء الصحف حتى ينضب مجرى جوفك وتنهك أناملك ويرهق القلم.

-كيف تصف أسلوبك الكتابي؟ وهل تأثرت بأساليب كتابية معينة أو حاولت تطوير أسلوبك بشكل فريد؟

لكل كاتب أسلوبه الخاصة هناك من يعتمد الحس الفكاهي وهناك من يركز على الجذب مثل الذي بدأ كتابه ب"المقدمات ليس مهمة ولا أحد يقرأها" وغيرها من الأساليب ولكن أسلوبي هو الكتابة البسيطة المفهومة المقبولة حتى بعض القصص أعتمدها من حياتنا اليومية بلغة سلسة لا تعقيد فيها.

-ما هي أكبر تحدياتك ككاتب؟ وكيف تمكنت من تجاوزها؟ 

التحديات كثيرة في عالم الكتابة تبدأ بشروط دور النشر، غلاء الطباعة، الإشهار، الترويج وغيرها خاصة في البدايات، وأيضا غياب الدعم فكم من مواهب إندثرت لغياب من يدعمها ولم تعرف، ففي العالم العربي الكتاب أصبح في يعاني التجاهل خاصة في عالم التطور التكنولوجي. 

-حدثنا عن أعمالك المنشورة حتى الآن.. هل هناك عمل محدد تشعر أنه يعبر عنك أكثر من غيره؟ 

كانت البداية بكتاب "بالأمل تصنع الحياة" عن دار رنة للنشر والتوزيع والطباعة ثم كتاب"مخبأ السعادة" كيف أكون سعيدا في زمن التحديات وأيضا تجربة جديدة بملخص كتاب لصالح مجلة ناقةnaga magazine.

حقيقة كل أعمالي تمثلني وهي قريبة جدا لقبلي فهي عصارة مجهودات وترجمة لما أسعى إليه. 

-كيف ترى دور الأدب في المجتمع اليوم؟ وهل تعتقد أن للأدب تأثيراً ملموساً في الواقع؟

منذ أول العصور والأدب يحضى بمكانة مرموقة، وسيظل كذلك رغم التطور التكنولوجي السريع الذي هو أيضا نقطة مضيئة فلو لا هذا التطور لما عرفنا كتابا وما عرفنا كتابا ومجلات مثل حضاراتكم، صحيح قيمة الكتاب الورقي مست قليلا لكن يظل ذو قيمة ومكانة مثل الكتاب الإلكتروني المهم في طلب المعرفة والتعلم.

-هل لديك طقوس معينة تتبعها عند الكتابة؟ وكيف تساعدك هذه الطقوس في التركيز والإبداع؟

طقوسي بسيطة جدا، بعض الهدوء والسكينة وبعض من القهوة وكفى دون أن ننسى القلم والورقة طبعا هذا كل ما أستحق.

-كيف تتعامل مع النقد؟ وهل تلقيت نقداً معيناً ساعدك في تطوير أسلوبك أو رؤيتك؟

النقد ضروري من اجل التطور أحكي النقد الأبناء وليس النقد المدام الذي يتبعه البعض من أصحاب النفوس المريضة، فالعمل بلا نقد هو مجاملة فلا يوجد عمل كامل وبلا نقائص.

-ما هي رؤيتك لمستقبل الأدب في العالم العربي؟ وهل تعتقد أن الكتابة تواجه تحديات خاصة في هذا العصر؟

الأدب هو المنارة التي ستظل وجهة كل تائه في بحار الحياة، الأدب هو المضخة التي لن ينضب ماءها وسيظل العالم العربي منتج للأدباء فنحن أمة اقرأ التي ستظل تكتب وتقرأ ورغم كل التحديات إلا أننا نرى الكتب تطبع والروايات كل يوم تخرج من المطابع وكل يوم تتويجات جديدة وآخرها الصديق يوسف حسين عن روايته بيادق نيشان.

-هل هناك موضوعات أو أفكار تعتبرها محظورة أو تجد صعوبة في تناولها في كتاباتك؟

يبقى الجانب الديني والتعمق فيه يثير الكثير من الجدل بين المواقف والمعارض وأيضا المواضيع السياسية وغيرها التي من المستحسن تجنبها لأننا مازلنا لم نتقن فن التقبل والتصالح مع ما يتعارض وغاياتنا أو مع ما نريد مازلنا لا نعرف ما معنى إختلاف بعيدا عن الخلاف.

-كيف ترى تأثير التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي على عملية الكتابة والنشر؟

التكنولوجيا كما قلت سابقا لها تأثير إيجابي من أجل إيصال ما نكتب لأكثر نسبة من القرآن وايضا للتعريف بأنفسنا كما تفعل معكم فحوارنا هذا أكبر دليل وأيضا سرعة إيصال المعلومة لكن ربما هناك تأثير على الكتاب الورقي لتطرق الأغلبية للكتاب الإلكتروني الأقل تكلفة.

-ما هي النصيحة التي تقدمها للكتّاب الجدد الذين يسعون لدخول عالم الكتابة؟ 

لا تتوقف عن الكتابة ولا تستسلم ولا ترمي المنديل واصل حتى بعد السقوط فلكل نجاح ضريبة وايضا التنويع في القراءة لا تتمسك بوجهة واحدة التنويع باب لابد من فتحه. 

-ما هي مشاريعك القادمة؟ وهل هناك عمل جديد تعمل عليه حالياً؟

أنا كما قلت لك سابقا مدرب تنمية ذاتية اود ان أوسع مجال إهتمامي وأيضا لديا بعض الإهتمامات بمجال الطفولة أفكر في بعض الكتب التحفيزية للأطفال ولديا العديد من المشاريع الأخرى إن شاء الله ترى النور قريبا.

-كيف توفق بين الكتابة والحياة الشخصية؟ وهل تجد صعوبة في تحقيق التوازن بينهما؟

لم تكن الكتابة عائقا أمام الحياة الشخصية بل كانت عطرها وملحها وكل إضافة جميلة فيها فهي تزيدها روحا ومعنى المشكل في تنظيم الوقت وتجديد وقت الكتابة والقراءة والوقت المخصص للعائلة والعمل والنوم وغير ذلك،، ترتيب الأولويات وتنظيم الوقت.

-في الختام، ما هي الرسالة التي تود توجيهها لجمهورك ومحبي الأدب؟

ختاما أود أن أخبركم سرا "من طلب العالمين سهر الليالي" قاتل من أجل حلمك تمسك ببصيص الأمل حتى الذي يبدو خافتا، كن من الفاعلين ولاتكن من منتظري الفرص بل إصنع أنت الفرص، تمسك بحبل النجاح وإسعى إليه..

اقرأ لترتقي....أكتب لتستمتع....إستمتع لتتجح.

وفي الأخير جزيل الشكر لكن ولهذه المجلىة الرائعة وللصحفية المبدعة الكاتبة ندى عبد الصمد، شكرا على هاته الفرصة الرائعة وهذا الحوار الشيق، سعدت كثيرا.

مزيدا من النجاحات والتألق 🌷🌷🌷 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة