الكتابة أسلوب راقٍ يُهذب بها العقل ويزداد علمًا وإدراكًا
الكتابة بها تعلو مكانة الفرد بين مجتمع سادت فيه المفاسد ودركت فيه الفتن في دروك ظلام الجهل، الكتابة تهذب النفس من اللغو ومن الهوا.
الكاتب/ه " ميعاد الرشيد جمعة " في حوار صحفي لجريدة حِبر الحياة
حيث تُعرَض موهبته/ا إلي النور ويلمع بريقه في عنان السماء.
محتاج نبذه تعرفيه عن حضرتك.
كيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟ وما هو الدافع الرئيسي الذي جعلك تختار أن تكون كاتباً؟
* بدأت رحلتي مع الكتابه عن عمر يناهز الثالثة عشر ، و كان الدافع وراء هذا هو والدي الذي كان بدوره كاتب أيضا فهو الملهم والمعلم الأول الذي شجعني على صقل موهبتي التي ألتمسها من خلال مشاركته لبعض من كتاباته و بدوري كنت أقابل تلك المشاركه بطرح ما لدي من أفكار على الورق ليقرأها و يبدي لي رأيه فيها .
هل كان هناك كتاب أو كاتب معين أثر فيك ودفعك إلى الدخول في عالم الكتابة؟
* والدي هو الملهم الاول لدي ، و من ثم الكاتبه أحلام مستغانمي ، غادة السمان ، غسان كنفاني و جبران خليل جبران ، و الروائي الانجليزي ويليام شكسبير .
ما هي الموضوعات التي تجد نفسك مشدوداً للكتابة عنها؟ وهل هناك قضايا معينة تحب أن تتناولها في أعمالك؟
* أحب دوما الميل للكتابه عن القضايا التي تخص المرأه ، و كل ما يجول عالمها ، صوت المرأه هو نور الحياه ، و قلمها وعي و فكر و حكمه ، أما بمجمل العموم فأحب أيضا كتابة الروايات و القصص القصيره التي تتحدث عن الحياه و الحب و ما بينهما أمور متشابهه .
هل تعتمد على التخطيط المسبق عند كتابة رواياتك أو مقالاتك، أم تترك القلم يتدفق بحرية؟
* أترك العنان لأفكاري دوما فلا اقيدها بوقت أو نمطية معينه إنما أبدأ بالكتابه عند شعوري بالرغبة في هذا و قد يستغرق الكتاب معي في بعض الأحيان شهر و أحيان أخرى شهورا أو سنه .
كيف تصف أسلوبك الكتابي؟ وهل تأثرت بأساليب كتابية معينة أو حاولت تطوير أسلوبك بشكل فريد؟
* أترك القرار للقراء عادة فهم أسياد الموقف ، ولكن أعتقد أنني أكتب بلغة تسمى ( السهل الممتنع ) ، حيث يمكن للجميع فهمها رغم وجود البلاغة والكنايه وبعض الرموز في كلماتي والتي أريد بها جعل القارئ يفكر و يحلل و يشعر بوقع و مدى الكلمات قبل كل شيء .
ما هي أكبر تحديات ككاتب؟ وكيف تمكنت من تجاوزها؟
* الوقت و الرغبة هما التحديان المهمان لدى الجميع متى ما استطعت إدارتها جيدا تمكنت من إنجاز مهامك بشكل أفضل و أكثر فعالية .
حدثنا عن أعمالك المنشورة حتى الآن.. هل هناك عمل محدد تشعر أنه يعبر عنك أكثر من غيره؟
* خواطر مالم يبح به قلبي
* رسائل الى ايڤ
* رسائل الى آدم
* يوميات عزيزتي أنا
* رواية قصيرة نوفيلا الندى
* My message on happiness
* the psychothensis of women.
لكل واحد منهم مكانه مختلفه بداخلي لا أستطيع تجزئة المحبه .
كيف ترى دور الأدب في المجتمع اليوم؟ وهل تعتقد أن للأدب تأثيراً ملموساً في الواقع؟
* للأدب دور مهم دوما و أبدا في حياتنا ، فمن خلاله نستطيع أن نجدد و نرتقي بحياتنا عموما من خلال فكره او جملة ، ففيها من الرسائل ما تشعر بأنها وجهت لنا بالخصوص ، الأدب يثري و يغني الروح والنفس والعقل .
هل لديك طقوس معينة تتبعها عند الكتابة؟ وكيف تساعدك هذه الطقوس في التركيز والإبداع؟
* فنجان قهوتي مع صوت فيروز و خاصة أغنية ( نسم علينا الهوى من مفرق الوادي ).
كيف تتعامل مع النقد؟ وهل تلقيت نقداً معيناً ساعدك في تطوير أسلوبك أو رؤيتك؟
* أرحب بالنقد طالما يحمل رسالة و استقبله بصدر رحب .
ما هي رؤيتك لمستقبل الأدب في العالم العربي؟ وهل تعتقد أن الكتابة تواجه تحديات خاصة في هذا العصر؟
* الأدب في العالم العربي يمر بتحديات كثيره نعم ، و لهذا نحتاج لتشجيع الموهوبين في هذا المجال و دعمهم جيدا حتى يصلوا بأفكارهم و أقلامهم فوق كل التوقعات فنحن أمه ( اقرأ).
هل هناك موضوعات أو أفكار تعتبرها محظورة أو تجد صعوبة في تناولها في كتاباتك؟
* نعم بالتأكيد .
كيف ترى تأثير التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي على عملية الكتابة والنشر؟
* لها دور مهم و فعال و سريع في نشر الكتابه و إيصالها لأبعد مسافة ممكنه . فنحن في عصر التكنولوجيا العولمة و هذا جزء من مواكبة هذه الحقبه فلابد لنا من استثمارها بشكل صحيح والاستفادة منها .
ما هي النصيحة التي تقدمها للكتّاب الجدد الذين يسعون لدخول عالم الكتابة؟
* الرغبة و حب العمل هو الخطوة الأولى ، ثم الصبر على التحديات والتى هو محركها ، يليه تطوير الذات و الأفكار وتعتبر هي الوقود الذي تحتاجه طيلة مسيرتك الكتابيه .
ما هي مشاريعك القادمة؟ وهل هناك عمل جديد تعمل عليه حالياً؟
* حاليا اجهز لمجموعة أشعار باللهجة السودانيه .
كيف توفق بين الكتابة والحياة الشخصية؟
وهل تجد صعوبة في تحقيق التوازن بينهما؟
* لا اجد صعوبة في هذا ، فأنا عادة ما اميل للكتابه في الليل حيث الجميع نيام فهذا هو وقت خلوتي مع نفسي و قلمي .
في الختام، ما هي الرسالة التي تود توجيهها لجمهورك ومحبي الأدب؟
* أشكركم جزيل الشكر على ايتاح هذه الفرصة الجميله ، و أتمنى للجميع حياه رائعة يستحقونها، و في الختام تذكروا أن تضعوا احلامكم نصب أعينكم مع تطويرها و حبها و رعايتها .


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد