U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

الكاتب/ه " ندىٰ أحمد عيد " في حوار صحفي لجريدة حِبر الحياة


 









الكتابة أسلوب راقٍ يُهذب بها العقل ويزداد علمًا وإدراكًا 

الكتابة بها تعلو مكانة الفرد بين مجتمع سادت فيه المفاسد ودركت فيه الفتن في دروك ظلام الجهل، الكتابة تهذب النفس من اللغو ومن الهوا. 

الكاتب/ه " ندىٰ أحمد عيد " في حوار صحفي لجريدة حِبر الحياة

حيث تُعرَض موهبته/ا إلي النور ويلمع بريقه في عنان السماء. 

محتاج نبذه تعرفيه عن حضرتك. 

كيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟ وما هو الدافع الرئيسي الذي جعلك تختار أن تكون كاتباً؟

بدأت رحلتى كتابتى وأنا فى سن المراهقة، حيث كنت مختلفه قليلاً عن الفتيات حولى فى اختياراتى، كنت بميل أكتر للجلوس منفردة بكتبى.. وكانت أكبر فرحة بالنسبالى يوم شراء كتب جديدة، فبمتلاكى كتاب جديد أشعر وكأننى حصلت على صديق رائع حقيقي.

الدافع وراء كتابتى مشاركتى للغير شعورى وكلماتى ومحاولة وصف ما بداخلهم والتعبير عن شعورهم بأصدق وأعمق التعبيرات ، وعند كتابتى أشعر وكأنى حررت جزء كبير من شعورى الفوضوى وقت غضبى أو خوفى أو حتى وقت فرحتى بكلمات حقيقية من قلبى.

هل كان هناك كتاب أو كاتب معين أثر فيك ودفعك إلى الدخول في عالم الكتابة؟

ـ طبعًا، كتابات د/ حنان لاشين وخولة حمدى من أكتر الكُتاب المؤثرين فيا..وبالأخص الطبيبة حنين لاشين وجدتى من كتاباتها لنفسى تشجيعًا وحيث أننى طبيبة بيطرية مثلها، فكانت هى خير دافع لى.

ما هي الموضوعات التي تجد نفسك مشدوداً للكتابة عنها؟ وهل هناك قضايا معينة تحب أن تتناولها في أعمالك؟

-الخواطر، والروايات الأدبية، وأيضًا القصص القصيرة.

أميل أكتر إلى القضايا الأدبية التى تبث تعلق حميدًا فى النفوس.

هل تعتمد على التخطيط المسبق عند كتابة رواياتك أو مقالاتك، أم تترك القلم يتدفق بحرية؟

ـ أترك قلمى يتدفق بحرية، ويعبر عن ما بداخلى دون تردد.

كيف تصف أسلوبك الكتابي؟ وهل تأثرت بأساليب كتابية معينة أو حاولت تطوير أسلوبك بشكل فريد؟

أصفه بالأسلوب المميز ذو القدرة التنافسية على الوصف والسرد.

تأثرت بأسلوب كتابة دافعتى د. حنان لاشين، فعند قراءة كتبها أشعر بالسعادة الغامرة على قدرتها على ترك بصمة بداخلى بأسلوبها الشيق.

ما هي أكبر تحدياتك ككاتب؟ وكيف تمكنت من تجاوزها؟

أكبر تحدياتى هو فقدانى الشغف، فعند فقدانى للشغف أحاول جادةً فى الكتابه والمحاولة أكثر على تشجيع نفسى على الكتابه أكثر وبأسلوب وبعمق أكبر.

حدثنا عن أعمالك المنشورة حتى الآن.. هل هناك عمل محدد تشعر أنه يعبر عنك أكثر من غيره؟ 

اشتركت فى الكثير من الكتب مجمعة الخواطر مثل: 

كتاب ملتقى الهمسات.

وكتاب خيوط مبعثرة.

وكتاب أطياف منسية.

وأسعى الآن لكتابى الخاص.

كل الكتب التى شاركت فيها بداخلها بصمة منى..بصمة أمل وبصمة خوف وبصمة تشجيع.

كيف ترى دور الأدب في المجتمع اليوم؟ وهل تعتقد أن للأدب تأثيراً ملموساً في الواقع؟

 الأدب دائمًا موجود لكل الشغوفين به.

نعم، الأدب له تأثير ملموس فى الواقع ف انعكاس الأدب يُرى على الشغوفين به والمهتمين دومًا بالقراءة ومتابعة كل ما يخص بالأدب والكُتاب.

هل لديك طقوس معينة تتبعها عند الكتابة؟ وكيف تساعدك هذه الطقوس في التركيز والإبداع؟

أقوم بلملمة نفسى والبدء بإفراغ ما بداخلى على هيئة سطور تعبر عن قراءها وأيضًا توصف ما بداخلى.

وغالبًا ما أكتب عندما أشعر بإزدحام الكلمات بداخلى وهذا الشعور يأتينى فى أى وقت من اليوم ليس عند وقت معين فى اليوم أو قيامى بطقوس معينة.

كيف تتعامل مع النقد؟ وهل تلقيت نقداً معيناً ساعدك في تطوير أسلوبك أو رؤيتك؟

أستمع إليه بكل أذن صاغية، وأحاول توظيف النقد فى مكانه والتطور المستمر.

نعم، تلقيت من قِبل واحدة من صديقاتى وعندها حاولت التطور والتعمق أكثر عند استخدامى للكلمات.

ما هي رؤيتك لمستقبل الأدب في العالم العربي؟ وهل تعتقد أن الكتابة تواجه تحديات خاصة في هذا العصر؟

رؤيتى التطور فظهور العديد من المواهب الشابة ما يبعث بداخلنا الأمل لتطور الأدب فى العالم العربى.

نعم، تواجه الكتابة العديد من التحديات والتى تندمل بقارئيها ومحبيها.

هل هناك موضوعات أو أفكار تعتبرها محظورة أو تجد صعوبة في تناولها في كتاباتك؟

الأدب النثرى أجد القليل من الصعوبة فى كتابته.

كيف ترى تأثير التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي على عملية الكتابة والنشر؟

إذا تم استخدامها بشكل صحيح، فهى تساعد فى وصول العمل الأدبى والنشر بشكل أفضل وأسرع بكثير.

ما هي النصيحة التي تقدمها للكتّاب الجدد الذين يسعون لدخول عالم الكتابة؟

أن يسعون دائمًا فى الكتابة والتعبير عن شعورهم بأصدق وأعمق التعبيرات ويحاربون فقدان الشغف والكسل.

ما هي مشاريعك القادمة؟ وهل هناك عمل جديد تعمل عليه حالياً؟

مشىروعى القادم هو عمل على كتابة كتاب خاص بى، بجد فيه القارئ نفسه بين سطور كتاباتى.

كيف توفق بين الكتابة والحياة الشخصية؟

  وهل تجد صعوبة في تحقيق التوازن بينهما؟

أحاول جادةً فى ذلك، فدراستى بكلية الطب البيطرى هى أكثر ما يعقينى حيث أن الدراسة ليست هينة طبعًا.

وأتغلب على ذلك بالهروب إلى كتاباتى وتعبيراتى، وعندها أشعر أنى أفضل مجملاً.

في الختام، ما هي الرسالة التي تود توجيهها لجمهورك ومحبي الأدب؟

أود شكرهم على دعمى المتواصل، ودائمًا ما أقول أننا نحن صانعين الشغف والمستمدين الطاقه بداخلنا، حيث لا يجب علينا انتظار الوقت المناسب كليًا لنا لنتطور.

وأتوجه بالشكر الخاص لوالدى ولوالدتى على دعمهم المتواصل لى وتشجيعهم لى.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة