الكتابة أسلوب راقٍ يُهذب بها العقل ويزداد علمًا وإدراكًا
الكتابة بها تعلو مكانة الفرد بين مجتمع سادت فيه المفاسد ودركت فيه الفتن في دروك ظلام الجهل، الكتابة تهذب النفس من اللغو ومن الهوا.
الكاتب/ه " هدير الصعيدي " في حوار صحفي لجريدة حِبر الحياة
حيث تُعرَض موهبته/ا إلي النور ويلمع بريقه في عنان السماء.
محتاج نبذه تعرفيه عن حضرتك.
اسمي هدير خليل الصعيدي ، مواليد يونيو ١٩٩٥ ، تخرجت من جامعة المنوفية عام ٢٠١٧ ، حاصلة علي لسانس آداب اعلام شعبة صحافة
》كيف بدأت رحلتك مع الكتابة؟ وما هو الدافع الرئيسي الذي جعلك تختار أن تكون كاتباً؟
{الاجابة }
بدأت كتابة في منتصف يوليو ٢٠١٦ برواية أسرتي قلبي وكانت مشتركة كتابيًا مع كاتبة أخري
منذ صغري وأنا أحب تدوين بعض أحداثي اليومية ولكن لم أكن منتظمة في ذلك ، وأحب قراءة القصص فكنت كل عام في الاجازة الصيفية يصطحبني والدي للمكتبة لأبتاع العديد من القصص والتي لازلت أحتفظ بها حتى الآن
》هل كان هناك كتاب أو كاتب معين أثر فيك ودفعك إلى الدخول في عالم الكتابة؟
{الاجابة }
أحب القراءة لدكتور أحمد خالد توفيق ولن أنكر أنني أتعلم منه فلديه ثروة لغوية كبيرة ، أحب القراءة أيضًا لأستاذ محمد عصمت ، دكتور حسين السيد ، أستاذة مروى جوهر ، أستاذ محمود وهبة ، أستاذ محمد رجب
》ما هي الموضوعات التي تجد نفسك مشدوداً للكتابة عنها؟ وهل هناك قضايا معينة تحب أن تتناولها في أعمالك؟
{الاجابة }
أحب كتابة الأعمال القريبة من الجمهور العام ؛ التي تتناول قضايا إجتماعية موجودة داخل مجتمعنا في إطار رومانسي ، منها ما يكون متواريًا لا يتحدث أحد عنه فأكشف خباياه بتتابع الأحداث داخل العمل.
لا أميل لكتابة الموضوعات المكررة إلا إن كان لدي إضافة جديدة ستظهر داخل العمل.
》هل تعتمد على التخطيط المسبق عند كتابة رواياتك أو مقالاتك، أم تترك القلم يتدفق بحرية؟
{الاجابة }
أخطط في البداية بعض الأحداث والشخصيات ثم أترك القلم يتدفق بحرية فأجد عقد الكتابه اثر موضوعاتها ومرات قليلة تلك التي أخطط فيها العمل كاملًا قبل البدء في كتابته
》كيف تصف أسلوبك الكتابي؟ وهل تأثرت بأساليب كتابية معينة أو حاولت تطوير أسلوبك بشكل فريد؟
{الاجابة }
ربما القارئ هو من يستطع وصف الأسلوب
ولكن من وجهة نظري أكتب بأسلوب سلس وأحاول قدر المستطاع الابتعاد عن الكلمات المعقدة ، صعبة الفهم التي ربما تدفع القارئ لترك العمل
بالطبع حاولت تطوير أسلوب كتابتي ويظهر هذا بالأعمال الخاصة بي تدرجًا يجد القارئ تطور داخل العمل من حيث اللغة ولكن أعتقد أن الأسلوب السلس الشيق لم يتغير
》ما هي أكبر تحدياتك ككاتب؟ وكيف تمكنت من تجاوزها؟
{الاجابة }
ألا أكتب حرفًا يغضب الله ، أن أستطع إيصال المعلومات الخاصة ببعض القضايا الشائكة والحساسة بأسلوب راقي لا يمت بصلة للجرأة البذيئة
》حدثنا عن أعمالك المنشورة حتى الآن.. هل هناك عمل محدد تشعر أنه يعبر عنك أكثر من غيره؟
{الاجابة }
تلك هي أعمالي .. ثروتي الصغيرة
أسرتي قلبي
عشقتك فتمردتي
نداء الماضي
حكايتنا
كوبرا
راويه
ليست مجرد كلمة
سراب
سر حياة
هى وسي يونس
المراهقه الصغيره
ما بين الحب والرغبه
شهوه بإسم الحب
براءة خلف جموح الرغبة
بوتقة الحب
مذكرات الآنسة حور
أضع بكل الأعمال وربما داخل كل الشخصيات بعضًا من صفاتي ، أما عن أكثرهم قربًا لقلبي فهو المراهقه الصغيره
》كيف ترى دور الأدب في المجتمع اليوم؟ وهل تعتقد أن للأدب تأثيراً ملموساً في الواقع؟
{الاجابة }
الأعمال الأدبية لها تأثير كبير في القراء ، بعضهم من يبني أفكاره ويأخذ بعض الخبرات من الأعمال التي يقرأها وتؤثر به وهذا دورنا ككتاب ألا نضع السم بالعسل وأن نكون علي علم بأن كل حرف سيُكتب سنحاسب عليه أمام الله فربما دمرت كلماتك أسرة بأكملها وربما كانت سببًا في إعادة بناءها من جديد
》هل لديك طقوس معينة تتبعها عند الكتابة؟ وكيف تساعدك هذه الطقوس في التركيز والإبداع؟
{الاجابة }
الهدوء وكوب الشاي بحليب وحينها تبدأ الأفكار تتزاحم بعقلي فأبدأ في سردها فوق السطور
》كيف تتعامل مع النقد؟ وهل تلقيت نقداً معيناً ساعدك في تطوير أسلوبك أو رؤيتك؟
{الاجابة }
أحب النقد البناء الذي يدفع الكاتب لتطوير كتابته
تلقيت نقدًا عند كتابة سلسلة ما بين الحب والرغبة ، نقدًا كبيرًا ولكن هذا النقد كان سببًا بفضل الله في دفعي لتكملة ما بدأته حتي أن السلسلة حققت نجاحًا كبيرًا أحمد الله عليه وأسعد به دومًا
》ما هي رؤيتك لمستقبل الأدب في العالم العربي؟ وهل تعتقد أن الكتابة تواجه تحديات خاصة في هذا العصر؟
{الاجابة }
أتمني ألا تظهر علي الساحة الأدبية أية أعمال لا تمت للأدب بصلة ، بعض الأعمال لا أعلم كيف نُشرت حينما أقرأها
بالطبع تواجه الكتابة تحديات كبيرة فالجميع صار يكتب حتى تواري الكاتب الحقيقي خلف سراب كُتاب وهموا بأن ما يُظهروه لجمهور القراء أعمال أدبية
》هل هناك موضوعات أو أفكار تعتبرها محظورة أو تجد صعوبة في تناولها في كتاباتك؟
{الاجابة }
لا أحب كتابة المشاهد الخارجة وتلك المشاهد محظورة تمامًا بالنسبة لي
》كيف ترى تأثير التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي على عملية الكتابة والنشر؟
{الاجابة }
التكونولوجيا سلاح ذو حدين
فهي من الناحية الايجابية جعلت الكاتب قادرًا علي نشر ما يجول بخاطره وعملت علي إنشاء صلة أكثر تفاعلًا بين الكاتب والقارئ
أما من الناحية السلبية فهي أظهرت نماذج سيئة من الكتابات التي تسئ للأدب
》ما هي النصيحة التي تقدمها للكتّاب الجدد الذين يسعون لدخول عالم الكتابة؟
{الاجابة }
لازلت أري نفسي كاتبة مبتدئة ولكني سأوجه نصيحة لي ولهم
راقب الله في كل تصرفاتك ، ضع الله أمامك في كل حرف تكتبه فربما يقرأه ملايين من البشر ربما تكون سببًا في ضياع بعضهم وربما تكون طوق نجاة أرسله الله لهم
》ما هي مشاريعك القادمة؟ وهل هناك عمل جديد تعمل عليه حالياً؟
{الاجابة }
عما قريب سينزل عمل إلكتروني لي بعنوات مذكرات الآنسة حور علي صفحتي الخاصة
مواقف وروايات بقلمي هدير الصعيدي
وسينزل بإذن الله عمل ورقي وهو الأول بالنسبة لي في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٥ مع دار بيت الروايات للنشر والتوزيع لصاحبتها فاطمة عطية
》كيف توفق بين الكتابة والحياة الشخصية؟
وهل تجد صعوبة في تحقيق التوازن بينهما؟
{الاجابة }
كثيرًا ما أجد صعوبة في التوفيق بينهما مع تزاحم المهام اليومية ولكني أعمل قدر استطاعتي علي المحاولة في افراغ بعض الوقت للكتابة
》في الختام، ما هي الرسالة التي تود توجيهها لجريدة حِبر الحياة.؟
{الاجابة }
أشكر الجريدة علي اختيارها لي وقد أسعدني ذلك بشدة
وأشكر أستاذة أماني فلقد استمتعت بالحوار
تحرير / أماني رمضان أبوهيسه


إرسال تعليق
اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد