U3F1ZWV6ZTU0ODUyMjA4Nzk5Nzc2X0ZyZWUzNDYwNTUxNjQyODc1OA==

خاطره بعنوان طريق الفراق بقلم هاجر عبد التواب "سيدرا"

 

"طريق الفراق"


و مازال قلبك ينبض بداخلي، ذالك الذي كنت احادثه، ببسمة تملئ وجهك تصافحني أراك اليوم و الدموع تغمُر عيني، هذا طريق الفراق فلا تعد، واقتلُ قلبي إن اشتاق و عاودك، تبا لحبٍ بداخلي يتمرد.


خذ نصف قلبي، ومن عشق هواك فاعفني، وإلى طريق جفاك دُلني، وعهدًا على قلبي لم ألين، وحتى إن باتت عينايَ لا تنم؛ فقد قالها "الخزازُ" مرةً "الذل كل الذُل أن أبقى معك".


وخذ النصف الباقي منهُ و دعني لا أراك في داخلي، فأنا أحاول جاهدةً ألا تسرقني الأيام مني و أن يبقى قلبي لأجلك نابض، وأن تظل الذكريات صوب عيني دومًا فأذوب صبابةً، أنتهي.


محتومٌ الرحيلُ بيننا كما حُبك أصبح محرمُ، وأعرف أنني ذات يوما سأبكي طويلاً بقدر ما أحببتُك، وأكرهُك، وإن ما كان يُسعدني يوماً أصبح اليوم متعسي، أراقبك من خلف النافذة رغم أن الفراق مطلبي.


تنتابني رغبة دائمة أن أُعانقك، وأحدثك عن ما فعلهُ الفراق في نفسي، وما فعلته بي تلك الصور العائدة إليك، متعبٌ من الفراق فأهدني كلمةً صغيرةً تضُمني.


لا أُخفيك أنني أجد نفسي بِقُربك، وأجد برفقتك كل ما أحب، وأرغبُ و لكني تالله لا أرجو ذُلك لاني عزيزتاً منذ يومي، وهذا طريق الفراق فلا تعُد.


لـ هاجر عبدالوهاب_سيدرا

تعديل المشاركة
author-img

Badr Sobhy

منشئ محتوى، مطور برامج،مدون وصحفي، كاتب محتوى مرئى،مؤسس دار نشر المستكشف للنشر الإلأكتروني
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

اذا اعجبتك جريدتنا الرجاء وضع تعليق يسعدنا على تقديم المزيد

الاسمبريد إلكترونيرسالة